الكثير من المرضى سمعوا بهذا العلاج, والكثير يتسائل هل العلاج فعال وحقيقي؟ هل له اثار جانبية او مخاطر مستقبلية؟
قبل ما ابتدئ الدخول في التفاصيل هناك مقدمة صغيرة:
ان العلاج اصبح منافسة بين بعض الدول بصورة عامة وبعض المراكز العلاجية بصورة خاصة, بمعنى ان كل دولة او مركز علاجي متخصص في العلاج بالخلايا الجذعية لديه طرق واساليب خاصة في العلاج تختلف عن
العلاج بالخلايا الجذعية يتم على عدة مراحل:
اولاً: يتم استخراج الخلايا الجذعية من المريض نفسه وهذه الخلايا تسمى الخلايا الجذعية المتخصصة تأخذ غالباً من نخاع العظم, اما النوع الثاني الخلايا الجذعية الجنينية الغير متخصصة وتأخذ من الاجنة وتكون مجمدة وجاهزة للزرع, الفرق بين النوع الاول والثاني ان الاول يكون لها وظيفة معينة (متخصصة) وعندما يتم العلاج بها تكون نسبة نجاح العلاج اقل من النوع الثاني (الغير متخصصة) اما النوع الثاني هي التي تأخذ من الاجنة وتكون نقية وليس لها وظيفة معينة عند العلاج بها تأخذ الوظيفة وتتخصص في العضو التي زرعت به وهذا النوع نسبة نجاحه اعلى من النوع الاول.
ثانياً: يتم تهيئة المريض قبل العلاج بأخذ عقاقير معينة لأزالة اي مواد او عقاقير اخرى تم اخذها مسبقاً سواء من لمرض السكري او العقم - بمعنى اخر وظيفة هذه العقاقير تنظيف الجسم من العقاقير التي تعاطاها المرضى سابقاً.
ثالثاً: يتم زراعة الخلايا الجذعية بعد تهيئة المريض, الزراعة تكون عن طريق حقن الخلايا في منطقة الوريد والبطن وليس عن طريق التدخل الجراحي, اغلب الزراعات تأخذ وقت من ساعة الى 3 ساعات على الاكثر.
الاثار الجانبية او المخاطر المستقبلة للعلاج:
اثبت الدراسات والتجارب الناجحة للعلاج بالخلايا الجذعية انه لا يوجد اي تأثير جانبي او خطر مستقبلي من شأنه ان يؤثر على المريض بشكل سلبي.
وهذه بعض الدراسات والنتائج التي اجريت على عدة مراكز من دول مختلفة:
نتائج العلاج لمرضى السكري:
92.6 ٪ تحسنت حالتهم من المرضى خلال الشهر الأول بعد العلاج والذي جعلهم قادرين على تقليل الإنسولين والأدوية تدريجيا, 7.4 ٪ من المرضى تحسنت حالتهم في غضون 3 أشهر بعد العلاج.
وتعتبر النتائج التي تحققت على النحو التالي :
92.9 ٪ من المرضى تخلو عن حقن الإنسولين وأدوية ضبط السكر في الدم.
32.7 ٪ من مرضى النوع الأول و 60.2 ٪ من مرضى النوع الثاني توقفوا تماما عن حقن الإنسولين.
تحسين وظيفة البنكرياس بشكل ملحوظ.
إستقرار نسبة السكر في الدم في على مدار اليوم.
تحسن أعراض المضاعفات المرتبطة بمرض السكري مثل إعتلال الشبكية السكري وإعتلال الكلية وأمراض الأوعية الدموية وإعتلال الأعصاب الطرفية وغيرها.
نتائج العلاج لحالات العقم:
82.9 ٪ تحسنت حالتهم من المرضى خلال الشهر الأول بعد العلاج, 17.1 ٪ من المرضى تحسنت حالتهم في غضون 3 أشهر بعد العلاج.
وتعتبر النتائج التي تحققت على النحو التالي :
89.4 ٪ من حالات العقم تحسنت بشكل ملحوظ, وتنقسم النسبة:
33.2 ٪ من حالات العقم (صفر منوي او ضمور كامل للخصية) و 56.2 ٪ من حالات العقم (الضعف جنسي او عدد الحيوانات المنوية غير كافي).






0 التعليقات:
إرسال تعليق